أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام، أن وسائل الإعلام الأمريكية والآسيوية تواصل التطرق إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق أو ورقة تفاهم نهائية بين إيران والولايات المتحدة. وأوضح محمود، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن باكستان تبذل جهودًا كبيرة ومكثفة من أجل التوسط بين الجانبين ودعم فرص الوصول إلى تسوية محتملة للأزمة القائمة.
جهود باكستانية لتحقيق الاستقرار
وأضاف محمود أن هذه الجهود لا تقتصر على تهدئة الأوضاع في المنطقة فحسب، بل تمتد إلى تحقيق الاستقرار العالمي، خاصة في ظل التأثيرات الواسعة التي خلفتها الأزمة الحالية على مختلف دول العالم. وأشار إلى أن إسلام آباد حريصة على تجنب أي تحركات قد تعرقل فرص إتمام الاتفاق أو تدفع نحو مزيد من التصعيد بين الطرفين.
تعقيد المشهد الدبلوماسي
وأشار محمود إلى أن المشهد لا يزال معقدًا بسبب طبيعة المواجهة الممتدة بين إيران والولايات المتحدة منذ أكثر من 47 عامًا، مما يجعل عملية الوساطة صعبة ولكنها ليست مستحيلة. ومع ذلك، فإن التحركات الدبلوماسية والسياسية الجارية قد تسهم في سد الفجوة بين الطرفين، معربًا عن أمله في أن تؤدي هذه المساعي إلى إنهاء الأزمة خلال الساعات الـ24 إلى 36 المقبلة عبر حلول سياسية ودبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة، حيث تسعى باكستان إلى لعب دور الوسيط الموثوق به بين القوى الكبرى، مما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية. ويترقب المراقبون نتائج هذه الجهود المكثفة التي قد تسهم في تخفيف حدة التوتر وتحقيق تقدم ملموس في الملف الإيراني الأمريكي.



