أعلن مسؤول أمريكي، في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز»، أن الجيش الأمريكي شن غارات جديدة على موقع عسكري إيراني، مؤكداً أن الموقع كان يشكل تهديداً للقوات الأمريكية وحركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وفقاً لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية». وأضاف المسؤول أن القوات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من المسيرات الإيرانية، موضحاً أنها شكلت خطراً مباشراً على القوات الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة.
ردود فعل إيرانية غاضبة
في المقابل، وصفت وكالة «فارس» الإيرانية الضربات الأمريكية بأنها «عدوان عسكري» على مدينة بندر عباس، بينما أكدت وكالة «تسنيم» نقلًا عن مسؤول عسكري إيراني أن القصف الأمريكي استهدف مناطق خالية في محيط المدينة ولم يسفر عن خسائر بشرية أو مادية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف القاعدة الأمريكية التي انطلق منها الهجوم على مدينة بندر عباس، في خطوة تعكس اتساع دائرة الردود العسكرية المتبادلة بين الجانبين.
اعتراض ناقلة أمريكية وإطلاق مسيرات
وفي تطور لافت، قالت وكالة «تسنيم» إن القوات الإيرانية اعترضت ناقلة أمريكية وأجبرتها على العودة بعد ساعات من محاولتها عبور مضيق هرمز، ما يعكس تصاعد التوتر في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً. كما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي أن إيران أطلقت أربع مسيرات باتجاه سفينة تجارية تابعة للولايات المتحدة، وسط مخاوف متزايدة من تهديدات مباشرة للملاحة الدولية في الخليج.
استنفار إقليمي وتحركات دفاعية
بالتزامن مع التصعيد، أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية ومسيرات معادية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو الجهة المسؤولة عن الهجمات. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة حالة استنفار أمني وعسكري، مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة ليشمل دولاً وممرات بحرية إضافية في الخليج العربي.
عقوبات أمريكية جديدة على طهران
وفي إطار الضغوط السياسية والاقتصادية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إدراج «هيئة مضيق هرمز» الإيرانية على قائمة العقوبات، في خطوة ترتبط مباشرة بالتصعيد العسكري والبحري الجاري في المنطقة. وتعكس العقوبات الجديدة استمرار واشنطن في استخدام أدوات الضغط الاقتصادي بالتوازي مع التحركات العسكرية، بينما تتصاعد التحذيرات الدولية من تأثير التوترات الحالية على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية.



