أكد خبير السياسات الدولية أشرف سنجر أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال يتحرك في إطار "اللا سلم واللا حرب"، مستبعدًا تحول التوترات الحالية إلى مواجهة شاملة رغم التصعيد العسكري والتصريحات المتبادلة.
التفوق العسكري والاقتصادي الأمريكي
أوضح سنجر، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الولايات المتحدة تمتلك تفوقًا عسكريًا واقتصاديًا كبيرًا، بينما تواصل إيران اتباع سياسة الردع والمناورة دون الوصول إلى مرحلة الاستسلام أو المواجهة المباشرة. وأشار إلى أن هذا التوازن الهش يمنع اندلاع حرب شاملة، لكنه يبقي الأوضاع متوترة.
تأثيرات على الاقتصاد الإقليمي والعالمي
أشار سنجر إلى أن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز والضربات المتبادلة قد تؤثر على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، لكنه رجّح استمرار نمط الصراع المنضبط خلال الفترة المقبلة، مع بقاء باب التفاوض مفتوحًا رغم التعقيدات الحالية. وأضاف أن ملف مضيق هرمز وحرية الملاحة يظل من أكثر الملفات تعقيدًا في المفاوضات الجارية، مؤكدًا أن استمرار التصعيد سيحمل كلفة اقتصادية مرتفعة على المنطقة بأكملها.
ويبدو أن كلا الطرفين يدرك عواقب الحرب الشاملة، مما يدفعهما إلى تجنبها مع استمرار الضغط على بعضهما البعض من خلال التصعيد المحدود والتصريحات النارية.



