كشف جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن الأسباب الحقيقية وراء تأخر إنجاز الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن بعض القضايا المرتبطة بالملف النووي لا تزال تشكل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.
عوائق الملف النووي
حدد فانس، في تصريح للصحفيين، مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ومسألة التخصيب نفسها كأبرز العوامل التي تؤدي إلى تأخير التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني. وأوضح أن هذه القضايا تتطلب مزيدًا من التفاوض والدراسة قبل إمكانية إبرام أي اتفاق.
وقال فانس: "من الصعب تحديد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيوقع مذكرة التفاهم مع إيران والموعد الدقيق لذلك، حيث ما زلنا نتفاوض بشأن بعض النقاط اللغوية". وأضاف: "أحرزنا الكثير من التقدم في المفاوضات مع إيران، وهناك أخذ ورد بشأن بعض بنود مسودة الاتفاقية".
حسن النية الإيراني
أشار فانس إلى أن الإيرانيين يبدون رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق، قائلًا: "من الواضح جدًا أن الإيرانيين يريدون اتفاقًا، ويريدون فتح مضيق هرمز، ونحن نريدهم أن يفتحوا المضيق". وأكد أن المفاوضات تجري بحسن نية من الجانبين.
وتابع نائب الرئيس الأمريكي: "نعتقد أنهم يتفاوضون، على الأقل حتى الآن، بحسن نية، ونحرز بعض التقدم. نأمل أن نواصل إحراز التقدم. سيكون الرئيس في وضع يسمح له بالموافقة على الاتفاق، ولكن من الواضح أن هذا الأمر لا يزال غير محسوم".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، وسط جهود دبلوماسية مكثفة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015. ويبقى السؤال قائمًا حول مدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الحالية والتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.



