أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن حالة من القلق تسود داخل إسرائيل إزاء التطورات الأمنية على الحدود الشمالية مع لبنان. وأوضحت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أوصى بتكثيف الضربات في لبنان لمواجهة التهديدات المتزايدة، خاصة من حزب الله.
تفاصيل القلق الإسرائيلي
وأشارت المصادر إلى أن القلق ينبع من قدرة حزب الله على تنفيذ هجمات دقيقة ضد أهداف إسرائيلية، مما دفع الجيش إلى تقديم توصية بتكثيف العمليات العسكرية في لبنان. وأكدت أن هذه التوصية تأتي في إطار الاستعدادات لاحتمال نشوب حرب شاملة.
الضربات الإسرائيلية في لبنان
شهدت الأيام الأخيرة قصفًا إسرائيليًا مكثفًا على مواقع في جنوب لبنان، استهدف بنى تحتية لحزب الله. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على إضعاف قدرات الحزب ومنعه من تعزيز وجوده على الحدود.
- قصف مدفعي وجوي على قرى جنوب لبنان.
- استهداف مستودعات أسلحة ومراكز قيادة.
- تدمير أنفاق ومواقع دفاعية.
ردود فعل لبنانية
في المقابل، دانت الحكومة اللبنانية وحزب الله الهجمات الإسرائيلية، مؤكدين حقهم في الدفاع عن أراضيهم. وأعلن حزب الله أنه سيواصل عملياته ضد إسرائيل ردًا على الاعتداءات.
تحذيرات دولية
حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الأمني، ودعت إلى ضبط النفس. كما أعربت دول غربية عن قلقها من اتساع رقعة الصراع، ودعت إلى حل دبلوماسي.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ أشهر، مع تبادل القصف بين الجانبين. ويخشى مراقبون من أن يؤدي أي تصعيد إلى حرب مدمرة في المنطقة.
- تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2006.
- دعوات دولية لخفض التصعيد.
- استعدادات إسرائيلية لحرب محتملة.
ويبقى السؤال: هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في منع اندلاع حرب جديدة في لبنان؟ أم أن المنطقة على شفا مواجهة واسعة النطاق؟



