قال حسين مشيك، مراسل القاهرة الإخبارية، إن رقعة التصعيد أصبحت العامل الأساسي الذي يتحكم بالموقف بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك بين روسيا والدول الأوروبية. وأشار إلى وجود تصريحات رسمية روسية تتحدث عن اقتراب مواجهة مباشرة مع أوروبا، وأن الخطوات الأوروبية الحالية قد تدفع موسكو إلى اتخاذ إجراءات لم تكن ترغب في اللجوء إليها سابقًا.
تحذيرات من استخدام الأسلحة النووية
أضاف مشيك، خلال تغطية خاصة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن رئيس مجلس الدوما الروسي فيتشيسلاف فولودين صرح بأن استمرار استهداف المنشآت المدنية داخل روسيا قد يدفع موسكو إلى استخدام أسلحة وصفها بأنها لن تترك أي ملاذ آمن على الأرض. وأكد فولودين أن روسيا ماضية في عمليتها العسكرية حتى تحقيق جميع أهدافها، حتى وإن اضطرت إلى استخدام مختلف أنواع الأسلحة التي تمتلكها، بما في ذلك الأسلحة النووية.
تصعيد على الحدود البيلاروسية
أشار المراسل إلى وجود حديث متزايد عن احتمالية رفع مستوى التصعيد على الحدود الأوكرانية البيلاروسية، خاصة بعد زيارة معارضين للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إلى الأراضي الأوكرانية خلال الأيام الماضية. وأوضح أن المناورات النووية الروسية البيلاروسية الأخيرة تحمل رسائل تحذيرية من موسكو إلى أوروبا، مفادها أن أي تحرك باتجاه بيلاروسيا قد يؤدي إلى اتساع رقعة الاشتباكات والتوتر في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الصراع بين روسيا وأوكرانيا تصعيدًا ملحوظًا، مع تحذيرات متبادلة من استخدام أسلحة دمار شامل، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.



