عراقجي: التوصل لاتفاق نهائي يتطلب وقف المطالب الأمريكية المفرطة
عراقجي: الاتفاق النهائي رهن بوقف المطالب الأمريكية

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال محادثة هاتفية مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة يعتمد بشكل أساسي على وقف النهج الأمريكي الحالي. وأدان عراقجي ما وصفه بـ"المطالب الأمريكية المفرطة" و"المواقف المتغيرة والمتناقضة" التي تعرقل مسار المفاوضات.

تصريحات قاليباف حول الثقة والأفعال

وفي السياق ذاته، كتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يتولى رئاسة فريق التفاوض مع واشنطن، على منصة إكس: "طهران لا تثق بالضمانات والأقوال، بل بالأفعال فقط. ولن تُتخذ أي خطوات قبل أن يُقدم الطرف الآخر على فعل ملموس". وأضاف قاليباف: "لا نحقق التنازلات بالحوار، بل بالصواريخ. وفي المفاوضات، نكتفي بشرح مواقفنا".

تقارب أمريكي إيراني نحو اتفاق مبدئي

تتقارب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق مبدئي جديد، قد يمهد الطريق لإنهاء المواجهة بين البلدين. وتتناول المفاوضات المكثفة مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأمريكية، إضافة إلى إنشاء صندوق استثمار دولي في إيران تقدر قيمته بنحو 300 مليار دولار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل الاتفاق المرتقب

ووفقاً لمصادر مطلعة على المحادثات، فإن الاتفاق المرتقب سيشكل إطاراً أولياً يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع قد تستمر لمدة لا تقل عن 60 يوماً، يلتزم خلالها الطرفان بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي أكثر شمولاً.

وأكد مسئولون إيرانيون وأمريكيون ودبلوماسيون مشاركون في المفاوضات أن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج ستُفرج عنها تدريجياً خلال مراحل الاتفاق، فيما سيتم بحث تفاصيل إنشاء صندوق استثماري دولي ضخم لدعم الاقتصاد الإيراني وإعادة الإعمار بعد الحرب، حال التوصل إلى تسوية نهائية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي