التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في واشنطن العاصمة، حيث بحثا جهود تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. وجاء اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
التعازي والدور البناء لباكستان
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، أعرب روبيو عن تعازيه لضحايا الهجوم الإرهابي الأخير الذي شنه جيش تحرير بلوشستان في كويتا. كما شكر الوزير الباكستاني على الدور البناء الذي تواصل باكستان لعبه في تحقيق رؤية الرئيس ترامب للسلام في الشرق الأوسط، وكذلك جهود الوساطة التي تبذلها مع إيران.
اتفاق على تعزيز الشراكة
واتفق الوزير ونائب رئيس الوزراء على أهمية العمل معاً لتعزيز شراكة هادفة ترعى الأمن والازدهار لكل من الأمريكيين والباكستانيين. وأكد الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك التجارة والاستثمار والأمن ومكافحة الإرهاب.
إشادة بالجهود الدبلوماسية الباكستانية
وبشكل منفصل، أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية في إسلام آباد أيضاً، بأن روبيو أشاد بـ "جهود باكستان الدبلوماسية والوساطة المخلصة من أجل السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها"، وفقاً لصحيفة "دون" الباكستانية. وأضاف البيان أن الوزيرين "أعربا عن رضاهما عن الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية الباكستانية الأمريكية، وتبادلا وجهات النظر بشأن الوضع الإقليمي والعالمي المتطور".
دفع الشراكة قدماً
وتابع البيان: "اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك التجارة والاستثمار والأمن ومكافحة الإرهاب". وأردف: "كما اتفقا على دفع الشراكة الباكستانية الأمريكية قدماً، مدفوعة بالتبادلات رفيعة المستوى والمصالح المشتركة في السلام والأمن والازدهار الإقليمي".
زيارة دار إلى واشنطن
ووصل "دار" إلى واشنطن لحضور الاجتماع في وقت سابق من اليوم، بعد زيارة استغرقت 3 أيام إلى نيويورك لحضور اجتماعات مرتبطة بالأمم المتحدة. ومن المتوقع أن يغادر نائب رئيس الوزراء إلى إسلام آباد في وقت لاحق من اليوم بعد اختتام ارتباطاته في واشنطن.
خلفية الزيارة
وتأتي الزيارة وسط تقارير في وسائل الإعلام الأمريكية تفيد بأن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين اقتربوا من التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار الهش بينهما لمدة 60 يوماً. لكن الاختراق المحتمل لا يزال معلقاً على موافقة الرئيس ترامب، الذي قال يوم الجمعة إنه يتخذ "قراراً نهائياً" بشأن الاتفاق الإيراني.



