قال الكاتب المتخصص في الشأن الروسي سمير أيوب إن حادث المسيرة التي سقطت في رومانيا حظي باهتمام كبير من الدول الأوروبية، خاصة في ظل محاولات اتهام روسيا بالوقوف وراءه، مشيرًا إلى أنه لا توجد حتى الآن أي تأكيدات تثبت أن المسيرة روسية.
تصريحات الرئيس الروماني
وأضاف أيوب في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الروماني أعلن خلال زيارته لموقع الحادث أنه إذا ثبت أن المسيرة روسية، فهذا يعني أنها وصلت إلى المنطقة بعد تعرضها للمضادات الأوكرانية، ما يشير إلى أن الحادث لم يكن مقصودًا.
أهداف الحملة ضد روسيا
وأوضح أيوب أن الحملة الموجهة ضد روسيا تهدف إلى تبرير فرض عقوبات جديدة عليها وإلى شيطنتها أمام المجتمع الأوروبي. وأشار إلى أن رومانيا طلبت زيادة الدفاعات الجوية على أراضيها، كما طالبت بتعزيز وجود قوات حلف الناتو في قواعدها العسكرية، في وقت يجري فيه العمل على إنشاء قاعدة عسكرية كبيرة تتسع لأكثر من 100 ألف مقاتل.
فرضيات هوية المسيرة
وأكد أيوب أن من المبكر تحديد هوية المسيرة بشكل نهائي، إلا أن نتائج الحادث تشير إلى أنه إذا كانت المسيرة روسية فإن وصولها كان على الأرجح نتيجة خطأ وارد الحدوث في ظروف الحروب. وتابع أن هناك أيضًا احتمال أن تكون المسيرة أوكرانية، كما أن هناك احتمالًا آخر يتمثل في وجود دعم من دول أوروبية، في إطار ما وصفه بمحاولات مستمرة لشيطنة روسيا.
يذكر أن الحادث أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والعسكرية، وسط دعوات لتحقيق دولي لتحديد ملابسات سقوط المسيرة.



