قال علي يحيى، باحث سياسي، إن مشهداً مؤلماً برز في جنوب لبنان تمثل في استشهاد عائلة سورية كاملة مكونة من أب وأم و6 أطفال، بعدما لجأت من قرية الربيعة في ريف حماة إلى جنوب لبنان هرباً من المجازر في الساحل السوري، قبل أن تستهدف الغارة الإسرائيلية المنزل الذي كانت تقيم فيه.
تصعيد ميداني ومحاولة لتوسيع الاشتباك
وأضاف يحيى، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الساحة اللبنانية شهدت خلال اليومين أو الثلاثة الماضية تطورات عديدة، مؤكداً أن التصعيد لا يزال دون مستوى الحرب الشاملة. وتابع أن بنيامين نتنياهو يحاول الالتفاف على القيود المفروضة عليه عبر توسيع رقعة الاشتباك والتقدم نحو المنطقة الأمنية التي كانت قائمة قبل عام 2000، مستغلاً الفترة الفاصلة قبل إمكانية توقيع اتفاق إطار بين واشنطن وطهران.
محاولات للسيطرة على مناطق حاكمة
وأشار يحيى إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُحاول تحقيق اندفاعات سريعة للسيطرة على مناطق حاكمة، من بينها قلعة الشقيف، بهدف تثبيت وجوده وفرض أمر واقع يمكن التفاوض انطلاقاً منه لاحقاً. ولفت إلى أن المقاومة اللبنانية واجهت هذا التصعيد باستهداف القوات المتقدمة، وتمكنت من تدمير 6 دبابات ميركافا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في منطقة يحمر، كما قصفت منطقة صفد للمرة الأولى منذ شهر ونصف.



