أكد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، أن بلاده تسعى إلى تعزيز التعاون الأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك خلال كلمته أمام حشد من مسؤولي الدفاع والمحللين في منتدى "شانجريلا" للحوار الأمني الذي يعقد حالياً في سنغافورة.
نفي اتهامات العسكرة الجديدة
وقال كويزومي إن وصف اليابان بـ "العسكرة الجديدة" بعيد تماماً عن الواقع، مستشهداً بوجود دول تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية والقاذفات الاستراتيجية بينما اليابان لا تمتلك أياً منها، ومع ذلك تُوصف بأنها تمارس العسكرة الجديدة.
واستند الوزير الياباني في رده إلى الهوية السلمية لبلاده بعد الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أن اليابان تحترم القانون الدولي باستمرار وتسعى لتعزيز نظام دولي حر ومنفتح، مشدداً على أن هذا المسار لن يتأثر بالمعلومات المضللة.
عناصر استقرار المنطقة
وأشار كويزومي إلى أن استقرار المنطقة يتطلب ثلاثة عناصر أساسية: الثقة، والشفافية، والحوار، محذراً من أن التراكمات العسكرية غير الشفافة قد تؤدي إلى انعدام الثقة وسوء التقدير.
كما أكد أهمية الحوار باعتباره القناة الأساسية لإدارة الخلافات، بدلاً من الانخراط فيما وصفه بـ "تكرار الادعاءات التي لا أساس لها"، معبراً عن أسفه لعدم انعقاد الاجتماع الثنائي المُخطط له مع نظيره الصيني دونج جون، حيث تغيب الأخير عن حوار شانجريلا للعام الثاني على التوالي.



