أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم الأربعاء، أنه لا يوجد موعد نهائي محدد للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية في فيينا لا تزال مستمرة وأن الجانبين يسعيان جاهدين لحل الخلافات المتبقية.
تفاصيل التصريح الأمريكي
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الإدارة الأمريكية ملتزمة بالدبلوماسية كأفضل وسيلة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن تكون المفاوضات أبدية. وأضاف أن هناك تقدماً ملحوظاً في المحادثات، لكن بعض القضايا الجوهرية لا تزال عالقة.
القضايا العالقة في المفاوضات
من أبرز القضايا التي لم يتم حسمها بعد، وفقاً للمسؤول، مسألة تخصيب اليورانيوم والضمانات المتعلقة بالشفافية. كما أن هناك خلافات حول رفع العقوبات وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب.
وأشار المسؤول إلى أن الجانب الإيراني يطالب برفع جميع العقوبات التي فرضتها واشنطن بعد الانسحاب من الاتفاق، بينما تصر واشنطن على أن أي اتفاق جديد يجب أن يشمل قيوداً أكثر صرامة على البرنامج النووي الإيراني.
رد فعل إيران
من جانبها، لم تصدر طهران أي تعليق رسمي على التصريحات الأمريكية الأخيرة، لكن وسائل إعلام إيرانية نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نتيجة مرضية للجميع.
أهمية التوصل إلى اتفاق
ويؤكد المراقبون أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يعد أمراً حيوياً للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، حيث أن فشل المفاوضات قد يؤدي إلى سباق تسلح نووي في المنطقة وزيادة حدة التوترات. كما أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ستمهد الطريق لرفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، مما سيساعد في تحسين الوضع الاقتصادي هناك.
وكانت الجولة السابعة من المفاوضات قد انتهت الشهر الماضي دون تحقيق اختراق كبير، لكن الجانبين أعربا عن استعدادهما لمواصلة الحوار. ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات في الأيام المقبلة وسط تطلعات دولية للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.



