كشف وزير النقب والجليل الإسرائيلي، إسحاق فاسرلاف، عن تفاصيل الساعات الحاسمة التي سبقت قرار الحكومة الإسرائيلية شن الهجوم على إيران ضمن عملية "عام كالافي"، مشيرًا إلى وجود معلومة وصفها بـ"المذهلة" لا يزال ممنوعًا من الكشف عنها في الوقت الحالي.
تفاصيل الاجتماع الأمني الحاسم
وخلال مؤتمر للقناة السابعة في نيويورك، قال فاسرلاف إنه حضر الاجتماع الأمني الذي اتُّخذ خلاله قرار تنفيذ الهجوم، موضحًا أن الوزراء تلقوا دعوة لاجتماع بدا في ظاهره مخصصًا لمناقشة ملف الرهائن، قبل أن يتضح لاحقًا أن الأمر يتعلق بعملية عسكرية ضد إيران.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ الوزراء خلال الجلسة بأن الضربة العسكرية ستبدأ خلال ساعات، وأن سلاح الجو جاهز لتنفيذ الهجمات ضد أهداف إيرانية، بما في ذلك المنشآت النووية ومواقع عسكرية حساسة.
ردود فعل الوزراء والتقديرات الأمنية
ووصف الوزير لحظة إبلاغ الوزراء بالقرار بأنها كانت "صادمة"، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية التي عُرضت خلال الاجتماع تحدثت عن احتمال سقوط ما بين 200 و400 قتيل في إسرائيل خلال الموجة الأولى من الرد الإيراني المتوقع.
كما كشف فاسرلاف أن حالة من التوتر الشديد سادت الاجتماع بعد ورود معلومات تفيد بأن أحد القادة الإيرانيين غادر منزله بصورة مفاجئة، ما أثار مخاوف من احتمال اكتشاف طهران للتحضيرات الإسرائيلية قبل بدء العملية.
تفصيل بالغ الأهمية لم يُكشف بعد
وقال الوزير إن رئيس الوزراء عاد لاحقًا إلى قاعة الاجتماع بعد مشاورات أمنية عاجلة، وأطلع الوزراء على "تفصيل بالغ الأهمية" رفض الكشف عنه حاليًا، مضيفًا: "عندما يُسمح لي بالحديث عنه سأفعل، لكن ما حدث في تلك اللحظة اعتبرته معجزة وربما كان سببًا في تجنب سيناريو مختلف تمامًا".
وأشار فاسرلاف إلى أنه لجأ خلال انتظار القرار النهائي إلى تلاوة المزامير والدعاء، مؤكدًا أنه شعر بثقل المسؤولية والخشية من تداعيات المواجهة مع إيران على إسرائيل.
دعوة لاستيعاب حجم التحديات
وفي ختام حديثه، دعا الوزير الإسرائيلي إلى استيعاب حجم المرحلة التي تمر بها إسرائيل وما وصفه بـ"التحديات التاريخية" التي تواجهها.



