قال الدكتور ياسر ثابت، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، إن هناك احتمالات كثيرة لتسييس ملاعب كرة القدم في مونديال 2026، حتى من الجانب الإيراني. وأضاف في لقاء مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج «مطروح للنقاش» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إحدى المدن الرئيسة التي ستقام فيها فعاليات بطولة كأس العالم 2026 هي لوس أنجلوس، التي تشهد جالية إيرانية قوية للغاية، وقد يكون معظمها غادر إيران بعد ما يسمى بالثورة الإسلامية في نهاية سبعينيات القرن الماضي.
دور الجالية الإيرانية في المونديال
تساءل ياسر ثابت عما إذا كانت الجالية الإيرانية في لوس أنجلوس ستلعب دوراً سياسياً خلال المونديال، وهل ستتخذ مواقف سياسية مع أو ضد إيران، مشيراً إلى أن هذه الأمور محتملة. وأكد أن هناك احتمالات كثيرة على انفتاح الملاعب على السياسة، مشيراً إلى أن الرياضة والسياسة كلاهما يحتاجان إلى المسرح، وهو ما يتضح في ملاعب وستادات كرة القدم التي ينتظر أن تفتح أبوابها للجمهور في مونديال 2026.
التوظيف السياسي لكرة القدم
أردف ياسر ثابت أن هناك احتمالات أن يكون هناك رفع لأعلام لأمور سياسية وهتافات ربما تثير خلافات سياسية بين الدول أو تثير مواقف، مستشهداً بكتاب «كيف سرقوا اللعبة؟» الذي ورد فيه حدوث مشكلات كثيرة تتعلق بالتوظيف السياسي لكرة القدم في الملاعب، وهناك أيضاً تأثير للفيفا والرعاة.
حرية التعبير وضوابط المونديال
وحول الخط الفاصل بين حرية التعبير وعدم تسييس المونديال، قال ياسر ثابت: «نلخص هذا الأمر في كلمة واحدة.. منظمات حقوقية دولية ومنها منظمة العفو الدولية حذرت من أن يكون هناك تقييد لحريات التعبير، لكن في المقابل هناك ضوابط تطلبها الدول التي تنظم وتستضيف كأس العالم، وهناك مخاوف من وجود هتافات انفصالية أو هتافات تتعلق بنزاعات حزبية أو دينية أو طائفية أو مذهبية، وكل هذه الأمور ربما عُرضة للحدوث في مكان ما من ملاعب كأس العالم». وأرجح إن لم تحدث في الولايات المتحدة ربما تحدث في كندا أو تحدث أكثر في المكسيك، لأن هناك مساحة كبيرة من الملاعب وعدد كبير وقياسي من المباريات، وكل ذلك قد يجعل هناك احتمالية ما لحدوث تسرب أمني أو أحداث سياسية وربما تكون مسرحاً كبيراً في البطولة.



