أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد، بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعاً أمنياً الليلة لمناقشة توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان. ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التوتر على الحدود الشمالية للكيان المحتل.
تفاصيل الاجتماع الأمني
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادرها، أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان هرتسي هاليفي يدفعان بقوة نحو توسيع العمليات في لبنان. وأشارت المصادر إلى أن هناك إصراراً من قبل المؤسسة العسكرية على تكثيف الضربات ضد أهداف تابعة لحزب الله.
من جانبها، كشفت القناة 15 الإسرائيلية أن توسيع العمليات في لبنان تم بالتنسيق الكامل مع الإدارة الأمريكية. وأوضحت المصادر أن واشنطن أبدت دعمها لتحركات إسرائيلية محدودة تهدف إلى ردع حزب الله ومنعه من تعزيز قدراته الصاروخية.
الخطة المقترحة
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصادرها أن الخطة التي عرضت على نتنياهو تشمل تنفيذ عمليات في عمق الأراضي اللبنانية، مع التركيز على ضربات دقيقة في العاصمة بيروت. وتستهدف الخطة مواقع استراتيجية لحزب الله، بما في ذلك مخازن الصواريخ ومراكز القيادة.
وبحسب المصادر، فإن الخطة تهدف إلى إجبار حزب الله على وقف إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل، والتي بلغت أكثر من 50 صاروخاً خلال الـ48 ساعة الماضية. وأكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ الخطة فور الحصول على الضوء الأخضر من القيادة السياسية.
ردود فعل حزب الله
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني أنه أطلق أكثر من 50 صاروخاً باتجاه مواقع إسرائيلية في شمال الكيان المحتل خلال اليومين الماضيين. وأكد الحزب في بيان له أن هذه العمليات تأتي رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، مع استمرار الحرب في غزة وتوسع المواجهات إلى جبهات أخرى. ويرى مراقبون أن أي توسيع للعمليات في لبنان قد يؤدي إلى حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله، مما سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها.



