كشفت مصادر مطلعة لوسائل إعلام أمريكية أن مساعي وقف إطلاق النار في لبنان فقدت زخمها، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مهاجمة ما يزعم أنها مواقع لحزب الله. ونقلت التقارير عن مسؤولين إسرائيليين أن إسرائيل طلبت من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح لها بتنفيذ ضربات واسعة في بيروت، ويبدو أنه لم يقف أحد في وجه هذه الطلبات.
قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
وقبل قليل، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت. في الأثناء، أفادت وسائل الإعلام العبرية بمقتل جندي إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في معارك جنوبي لبنان مع المقاومة اللبنانية التي تواصل مواجهة قوات الاحتلال.
خسائر الجيش الإسرائيلي
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية إن الجندي قتل بعد استهداف قوة إسرائيلية بطائرة مسيرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الجندي القتيل برتبة رقيب من وحدة الكوماندوز ماجلان. كما ذكر الجيش الإسرائيلي إصابة 137 ضابطاً وجندياً في معارك جنوب لبنان خلال الأسبوعين الماضيين. وأكد جيش الاحتلال مقتل 26 ضابطاً وجندياً وإصابة 1180 آخرين منذ تجدد القتال في جنوب لبنان مطلع مارس الماضي.
صفارات الإنذار وغارات إسرائيلية
أفادت الجبهة الداخلية الصهيونية بسماع صفارات إنذار في المطلة ومناطق عدة بالجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان، وكذلك صفارات في مرجليوت. في المقابل، تم رصد غارة من طائرة مسيرة إسرائيلية على أطراف بلدة تول جنوبي لبنان. وأطلق الجيش الإسرائيلي المحتل إنذاراً بالإخلاء لسكان سبع بلدات في قضاء صيدا جنوبي لبنان، وهي: العاقبية، الزرارية، المروانية، صنيبر، النجارية، العدوسية، وخربة بصل. كما وجه إنذاراً بالإخلاء لسكان بلدتي مليخ وكفرحونة في قضاء جزين جنوبي لبنان.



