أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن المواقف المتناقضة التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية تساهم في إطالة أمد العملية التفاوضية بين البلدين. وأكدت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي أن طهران لا تزال ملتزمة بمسار الحوار البناء، لكنها تشير إلى أن التذبذب في السياسات الأمريكية يعرقل التوصل إلى اتفاق.
تفاصيل البيان الإيراني
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، خلال مؤتمر صحفي، أن الجانب الإيراني يتابع باهتمام التصريحات المتضاربة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين. وأضاف أن هذه التناقضات تخلق حالة من عدم اليقين وتعطل التقدم في المفاوضات النووية التي تجرى في فيينا. وشدد على أن إيران تسعى إلى اتفاق يحفظ حقوقها ومصالحها الوطنية، لكنها لن تقبل بالضغوط أو الإملاءات.
موقف إيران الثابت
أكد خطيب زاده أن الموقف الإيراني واضح وثابت، قائلاً: "نحن مستعدون للتفاوض بحسن نية، لكن على الجانب الآخر أن يظهر التزاماً مماثلاً ووضوحاً في مواقفه". وأشار إلى أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات بشكل كامل وفعال، وأن تكون هناك ضمانات بعدم الانسحاب من الاتفاق مرة أخرى.
- رفع العقوبات الاقتصادية بشكل كامل.
- ضمانات أمريكية بعدم الانسحاب من الاتفاق.
- احترام حقوق إيران النووية السلمية.
ردود فعل دولية
في غضون ذلك، تواصل القوى الأوروبية ضغوطها على واشنطن وطهران للوصول إلى حل وسط. وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من بطء وتيرة المفاوضات، داعياً الطرفين إلى التحلي بالمرونة اللازمة. من جهتها، أكدت روسيا دعمها لجهود إيران في الحفاظ على برنامجها النووي السلمي.
يذكر أن الجولة السابعة من المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى انطلقت في فيينا أواخر نوفمبر الماضي، بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحادياً في 2018.



