موجة نزوح في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار إسرائيلي بقصفها
موجة نزوح بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار إسرائيلي

تشهد الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ساعات عصيبة من الترقب والخوف، بعد صدور بيان مشترك غير مسبوق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع، تضمن قراراً بتوجيه ضربات إلى المنطقة، دون تحديد الأهداف أو إصدار إنذارات مسبقة كما جرت العادة منذ بدء العدوان في مارس الماضي.

القلق يسيطر على السكان

أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن الضاحية تعيش حالة من القلق الشديد، رغم عدم تنفيذ أي ضربات حتى الآن. وأضاف أن التوقعات تشير إلى أن أي هجمات محتملة قد تسبقها إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكن الغموض يزيد من حدة التوتر.

موجات نزوح واسعة

شهدت الضاحية الجنوبية موجات نزوح كبيرة عبر جميع مخارجها، سواء باتجاه مدينة بيروت أو نحو بلدات في محافظة جبل لبنان، مثل الحازمية وخلدة ومناطق أخرى. وأوضح سنجاب أن أعداداً كبيرة من النازحين انتشرت على الطرقات، وأقام بعضهم خياماً في محيط الحديقة الرئيسية في بيروت ومناطق قريبة من الضاحية، لكنهم رفضوا التصوير. كما لاحظ انتشاراً كثيفاً للنازحين في المناطق المتاخمة للعاصمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حارة حريك شبه خالية

أكد المراسل أن الضاحية تترقب خلال الساعات المقبلة أي ضربة محتملة، مشيراً إلى إخلاء كامل للمنشآت التعليمية، بما في ذلك المدارس والجامعات والحضانات ورياض الأطفال. وأضاف أن مناطق عدة، وتحديداً حارة حريك التي تُعد المعقل الرئيسي لحزب الله، أصبحت شبه خالية، مع توقف شبه كامل للحركة. كما أشار إلى ظهور مطار رفيق الحريري الدولي من موقع التغطية، نظراً لمجاورته المباشرة للضاحية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي