اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الدول الغربية بالمسؤولية الرئيسية عن الهجمات التي استهدفت محطة زابوروجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، معتبرة أن استمرار تزويد كييف بالسلاح يساهم في تصعيد الوضع.
اتهامات بدعم عسكري يغذي الهجمات
وقالت زاخاروفا إن "رعاة أوكرانيا الغربيين" يواصلون تزويدها بكميات متزايدة من الأسلحة والأنظمة العسكرية، وهو ما وصفته بأنه عامل مباشر في تغذية الهجمات على المنشآت الحساسة. وأضافت أن الهجمات التي وقعت بطائرات مسيّرة خلال يومي 30 و31 مايو تعكس، حسب قولها، استعداد القوات الأوكرانية لاتخاذ خطوات خطيرة في مسار الصراع.
تحذير من استهداف منشآت نووية
وأشارت المتحدثة الروسية إلى أن استهداف محطة زابوروجيا الكهرذرية يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلامة النووية في أوروبا، باعتبارها أكبر محطة طاقة نووية في القارة. واعتبرت أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود الصراع العسكري الحالي، مما قد يتسبب في كارثة إنسانية وبيئية واسعة النطاق.
استمرار التوتر حول المنشآت النووية
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة بين موسكو وكييف بشأن استهداف البنية التحتية الحيوية، خاصة المنشآت النووية، وسط تحذيرات دولية متكررة من مخاطر التصعيد على السلامة الإشعاعية في المنطقة. وتعد محطة زابوروجيا واحدة من أكبر المحطات النووية في العالم، وأي حادث فيها قد يكون له عواقب وخيمة على القارة الأوروبية بأكملها.



