أعرب زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد عن غضبه الشديد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، قائلاً إن إسرائيل "أصبحت دولة وصاية بالكامل". وجاء هذا الانتقاد الحاد في أعقاب الإعلان الأمريكي الذي تضمن تعهدات إسرائيلية بعدم إرسال قوات إلى لبنان.
بينيت: الحكومة فقدت السيطرة على القرار السيادي
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت أن الحكومة الحالية "فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية"، مشيراً إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها والتي تتضمن تعهدات بعدم إرسال قوات إسرائيلية إلى لبنان. وأضاف بينيت أن هذه التعهدات تمثل تنازلاً خطيراً عن الاستقلال القومي.
جدل داخلي حول الدور الأمريكي
تأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار، وما تبعه من تعهدات إسرائيلية تتعلق بوقف التوغل العسكري في لبنان. وقد أثار هذا الإعلان جدلاً واسعاً داخل الساحة السياسية الإسرائيلية حول مستوى استقلال القرار الأمني والعسكري، خاصة في ظل الضغوط الدولية المتزايدة لاحتواء التصعيد.
تصاعد الخلافات السياسية داخل إسرائيل
تعكس هذه التصريحات حالة الانقسام العميق بين الحكومة والمعارضة في إسرائيل بشأن إدارة الجبهة الشمالية، خاصة في ظل استمرار التوتر مع حزب الله وتزايد الضغوط الدولية. ويبدو أن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة قد فتح الباب أمام انتقادات حادة من شخصيات سياسية إسرائيلية بارزة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطراف في حزب الله، بهدف إنهاء القتال في لبنان. وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل".
وتابع ترامب: "بالمثل، ومن خلال ممثلين رفيعي المستوى، أجريتُ اتصالًا جيدًا جدًا مع حزب الله، وقد وافقوا على وقف جميع عمليات إطلاق النار؛ بحيث لا تهاجمهم إسرائيل، ولا يهاجمون إسرائيل".



