أعلن المتحدث باسم الكرمين ديمتري بيسكوف أن الصراع في أوكرانيا يمكن أن ينتهي فورًا إذا أصدر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمرًا للقوات الأوكرانية بالانسحاب من منطقة الدونباس. وأضاف بيسكوف أن روسيا مستعدة لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا في أي وقت، لكن كييف هي التي ترفض الحوار.
تفاصيل التصريح
وفي تصريحات للصحفيين، قال بيسكوف: "إذا أصدر زيلينسكي الأمر لانسحاب القوات الأوكرانية من الدونباس، فإن الصراع سينتهي. هذا هو الموقف الروسي الثابت". وأشار إلى أن روسيا لا تسعى لاحتلال أوكرانيا، بل تهدف إلى حماية السكان الناطقين بالروسية في الشرق.
موقف أوكرانيا
من جانبه، رفض المكتب الرئاسي الأوكراني هذه التصريحات، واصفًا إياها بـ"المحاولة الروسية لفرض شروطها". وأكد المتحدث باسم الرئاسة الأوكرانية أن كييف لن تتنازل عن أي شبر من أراضيها، وأن الانسحاب من الدونباس غير وارد.
الوضع الميداني
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه منطقة الدونباس اشتباكات عنيفة بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا. وتتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأن التصعيد الأخير، حيث تتهم أوكرانيا روسيا بحشد قواتها على الحدود، بينما تنفي موسكو ذلك.
وكانت روسيا قد ضمت شبه جزيرة القرم عام 2014، كما تدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا منذ ذلك الحين، مما أدى إلى نزاع أودى بحياة أكثر من 14 ألف شخص.
ردود فعل دولية
ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى خفض التصعيد، محذرين من عواقب وخيمة إذا ما حاولت روسيا غزو أوكرانيا. وأكدت واشنطن دعمها لسيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية.
ويبقى السؤال: هل سينتهي الصراع قريبًا؟ الإجابة تعتمد على القرارات التي ستتخذها الأطراف المعنية في الأيام المقبلة.



