قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية. وأشار روبيو إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
تفاصيل التصريحات الأمريكية
خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام. وعزا ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.
موقف إيران من المفاوضات
وأكد روبيو أن الموافقة الإيرانية على مناقشة هذه الملفات تمثل تحولاً محتملاً في مسار المفاوضات، لكنه حذر من المبالغة في التفاؤل، مشدداً على أن الطريق لا يزال طويلاً نحو أي اتفاق نهائي. وأضاف أن الولايات المتحدة مستمرة في تقييم الموقف الإيراني عن كثب.
يذكر أن المحادثات النووية بين واشنطن وطهران كانت قد توقفت لسنوات، قبل أن تعود مؤخراً عبر قنوات غير مباشرة بوساطة دولية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة، مما قد يدفعها إلى تقديم تنازلات في الملف النووي.



