أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تتقدم بشكل إيجابي نحو التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الخلافات الحدودية بين البلدين. وأكد المتحدث باسم الوزارة، في بيان صحفي، أن الجهود الدبلوماسية المكثفة بوساطة أمريكية وأممية تسير بخطى ثابتة لتحقيق تسوية دائمة.
تفاصيل المفاوضات
وأوضح البيان أن جولات الحوار الأخيرة شهدت تقدماً ملحوظاً في الملفات العالقة، خاصة فيما يتعلق بالحدود البرية والبحرية. وأشار إلى أن الطرفين أبديا مرونة كبيرة في مناقشة القضايا الشائكة، مما يعزز فرص الوصول إلى اتفاق يضمن حقوقهما ويحقق الاستقرار في المنطقة.
دور الوساطة الأمريكية
ولفت المتحدث إلى أن الولايات المتحدة تلعب دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين لبنان وإسرائيل، من خلال تقديم مقترحات عملية تراعي مصالح جميع الأطراف. وأضاف أن واشنطن تنسق بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والقوى الدولية الفاعلة لدعم مسار التفاوض.
- اتفاق شامل ينهي النزاعات الحدودية.
- تقدم ملحوظ في الملفات العالقة.
- مرونة من الطرفين في القضايا الشائكة.
- دور أمريكي وأممي في الوساطة.
ردود فعل لبنانية وإسرائيلية
من جانبها، رحبت الحكومة اللبنانية بالتطورات الإيجابية، معتبرة أن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل سيساهم في تعزيز السيادة اللبنانية ويؤمن حقوقه في موارده الطبيعية. كما أعربت إسرائيل عن تفاؤلها الحذر، مؤكدة التزامها بالحلول الدبلوماسية. ويأتي هذا التقدم بعد سنوات من الجمود في الملف الحدودي، وسط ضغوط دولية لحل النزاع.
- تعزيز السيادة اللبنانية.
- تأمين حقوق الموارد الطبيعية.
- التزام إسرائيلي بالحلول الدبلوماسية.
ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المحادثات لتحديد آليات تنفيذ الاتفاق، وسط تفاؤل حذر بإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي ينهي عقوداً من التوتر.



