قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لإنهاء الحرب مع إيران، لكنه يواجه تحديات جمة تحول دون تحقيق ذلك بسهولة. وأضافت تشابمان، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إطالة أمد الحرب تلحق ضررًا كبيرًا ليس فقط بترامب بل بالعالم أجمع.
ترامب محاصر في الزاوية
أوضحت الباحثة أن ترامب أصبح محاصرًا في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء الحرب بسهولة، خاصة أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان. كما أن ترامب مضطر للتعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار الحرب.
توتر العلاقة بين ترامب ونتنياهو
أشارت تشابمان إلى أن ترامب مطالب باحتواء نتنياهو بطريقة ما، لكن ليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على ذلك. وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بينهما، كما ظهر في منشورات ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وفي التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مثل موقع أكسيوس.
أهمية مضيق هرمز
لفتت الباحثة إلى أن ترامب يحتاج بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أصبح ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة لإيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي. وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية.
تحول ميزان القوة
أوضحت تشابمان أن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد شهدت التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني. وخلصت إلى أن ترامب يواجه معضلة حقيقية في إنهاء الحرب، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.



