أدان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا، ماتياس شمالي، الهجوم الواسع النطاق الذي شنته القوات المسلحة الروسية على مدن كييف ودنيبرو وخاركيف، للمرة الثالثة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل عدد من المدنيين وإصابة العشرات، بينهم أطفال، بالإضافة إلى تدمير أو تضرر العديد من المنازل والمستشفيات والمتاجر.
تفاصيل الهجمات
وأوضح المنسق الأممي، في بيان صادر عن مركز إعلام الأمم المتحدة اليوم، أن الأطفال وعائلاتهم اضطروا لقضاء الليل في ملاجئ تحت الأرض، يستيقظون على أصوات صفارات الإنذار والانفجارات وحالة من عدم اليقين، بدلاً من الاستمتاع ببداية العطلة الصيفية المدرسية.
تأثير الحرب على المدنيين
وأشار شمالي إلى أن الحرب لا تزال تلحق أضراراً جسيمة بالمدنيين وصحتهم النفسية، حيث لا يجدون متنفساً، ويتفاقم لديهم الخوف والقلق مع ترقب الهجمات القادمة في جميع أنحاء البلاد. وأكد أن الالتزام بالقانون الدولي الإنساني يعني اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما فيها المستشفيات والمنازل.
دعوة لوقف التصعيد
ودعا المنسق الأممي روسيا إلى وقف التصعيد، تمهيداً لتحقيق سلام عادل. وأكد أن استمرار هذه الهجمات يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويجب أن يتوقف فوراً.



