أدان النائب عمرو رشاد، عضو مجلس النواب المصري، بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، معتبراً هذه الخطوة انتهاكاً صارخاً للمقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم.
تفاصيل الاقتحام
وشهدت ساحات المسجد الأقصى، اليوم، مواجهات عنيفة عقب اقتحام قوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المصلين والمرابطين، ما أسفر عن إصابة عشرات الفلسطينيين.
موقف النائب عمرو رشاد
وأكد رشاد، في بيان رسمي، أن اقتحام المسجد الأقصى يمثل عدواناً سافراً على حرمة المسجد الذي يعتبر أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وشدد على أن هذه الممارسات لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً على التمسك بأرضه ومقدساته.
ودعا النائب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير.
ردود فعل غاضبة
وأثار الاقتحام موجة غضب واسعة في الأوساط العربية والإسلامية، حيث خرجت مظاهرات في عدة دول عربية تنديداً بالعدوان على المسجد الأقصى. كما طالبت منظمات حقوقية دولية بالتدخل لحماية المقدسات الإسلامية في القدس.
دعوات للتحرك
وحث رشاد البرلمانات العربية والإسلامية على إصدار مواقف قوية تدين هذا العدوان، واتخاذ خطوات عملية للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته. وأكد أن قضية القدس والمسجد الأقصى هي قضية جميع المسلمين، ولا يمكن القبول بأي مساس بها.
يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض لاقتحامات متكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني، وهو ما ترفضه الفصائل الفلسطينية كافة.



