واشنطن تطالب طهران بالتخلي عن دعم الإرهاب والطموحات النووية
واشنطن تطالب طهران بالتخلي عن دعم الإرهاب والطموحات النووية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مساء الأربعاء، أن الرئيس السابق دونالد ترامب لم يكن ليسمح لإيران ببناء درع تقليدي من الأسلحة يمكنها التستر خلفه لتطوير برنامجها النووي. وأضاف روبيو، وفقًا لوكالات إخبارية، أن عملية "الغضب الملحمي" حققت هدفها في تحطيم الدرع التقليدية لإيران، مما دفعها إلى طاولة المفاوضات.

تفاصيل تصريحات روبيو

أعرب روبيو عن أمله في أن تؤدي المفاوضات إلى تخلي إيران عن طموحاتها في تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها عالي التخصيب. وأكد أن الولايات المتحدة تريد رؤية تغيير في إيران، بحيث يحكمها الشعب ولا تشكل تهديدًا للمنطقة. وأشار إلى أن بحرية إيران باتت في قاع البحر، ولم يعد لديها سلاح جو، وتم تقويض قدراتها الصاروخية وصناعتها الدفاعية.

واستكمل روبيو أن منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تعرضت لضرر بالغ أدى إلى تدهور قدراتها بشكل كبير، معربًا عن أمله في أن تتخلى إيران عن طموحها النووي وأن تتوقف عن دعم الإرهاب حول العالم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ترامب يتوقع لقاء خامنئي الابن

في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مقابلة مع برنامج "بود فورس ون" نُشرت الأربعاء إنه يتوقع لقاء المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكدًا أن العلاقة بينهما جيدة للغاية رغم تعثر محادثات السلام. وفقًا لصحيفة نيويورك بوست، لم يظهر مجتبى (56 عامًا) علنًا منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير بغارات جوية أمريكية إسرائيلية مفاجئة، أسفرت عن إصابته ومقتل والده المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته.

وقال ترامب عن خامنئي الابن: "إنه مشارك بالتأكيد في محادثات السلام.. أعتقد أنهم يكنون له احترامًا كبيرًا.. لم أتشرف بلقائه". وأضاف: "علاقتنا جيدة للغاية"، وعند سؤاله عن إمكانية لقائه، قال: "نعم، أود لقائه.. أود لقاء الجميع.. أود لقاءه.. ربما نلتقي في وقت ما حسب ما ستسير الأمور".

ترامب: التواصل مع خصوم أمريكا من أجل أمن البلاد

ورحب ترامب، على نحو غير تقليدي، بالتواصل المباشر مع خصوم أمريكا الآخرين، مجادلًا بأن هذا النهج غير التقليدي يمكن أن يؤسس علاقات تجعل البلاد أكثر أمانًا. وخلال ولايته الأولى، تبادل ترامب ما وصفه بـ"رسائل غرامية" مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، الذي يمتلك أسلحة نووية، والتقى به ثلاث مرات، مما ساهم في تخفيف حدة التوتر النووي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي