أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء اليوم الأربعاء، أن زمن تهديد بلاده دون تكلفة قد انتهى، مشددًا على أن أي اعتداء سيواجه برد حاسم ومتناسب. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالات إخبارية، حيث أوضح قاليباف أن طهران لن تسمح بتكرار سيناريوهات الماضي التي كانت فيها التهديدات دون عواقب.
وزير الخارجية الإيراني: الرد فوري وحاسم
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن قوات بلاده تشن ضربات دفاعية على مواقع يُسمح لأمريكا باستخدامها لمهاجمة سفن مدنية وانتهاك وقف إطلاق النار. وأضاف عراقجي، وفقًا لوكالات إخبارية: "سنرد على أي عمل عدائي ضدنا فورًا وبشكل حاسم، ما عجزت العقوبات والحرب عن تحقيقه لن يتحقق بمزيد من الحرب". وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين البلدين.
ترامب: لا حاجة لقوات برية في إيران
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى نشر قوات برية داخل إيران، مؤكدًا أن العمليات الجوية وحدها كانت كافية لتحقيق نتائج ميدانية مؤثرة دون الدخول في مواجهة برية مباشرة. وفي مقابلة مع بودكاست "بود فورس ون" على منصة "نيويورك بوست"، أوضح ترامب: "لا نحتاج إلى قوات على الأرض الآن"، مضيفًا أن الضربات الجوية ألحقت أضرارًا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية.
تقييم ترامب للعمليات العسكرية في إيران
أشار ترامب إلى أن جزءًا كبيرًا من القدرات العسكرية الإيرانية تم تدميره عبر القصف الجوي فقط، مؤكدًا أن هذا النهج قلل من الحاجة إلى تدخل بري مباشر أو تصعيد عسكري واسع. ودافع ترامب عن تغير مواقفه في إدارة الملف الإيراني، رافضًا الانتقادات التي تتهمه بالتقلب في القرارات، موضحًا أن تلك التغييرات تعكس تطور المعطيات على الأرض.
ترامب يرغب في لقاء مجتبى خامنئي
ووفق صحيفة نيويورك بوست، لم يظهر مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، علنًا منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير بغارات جوية أمريكية إسرائيلية مفاجئة، أسفرت عن إصابته ومقتل والده المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته. وقال ترامب عن خامنئي الابن: "إنه مشارك بالتأكيد في محادثات السلام، أعتقد أنهم يكنون له احترامًا كبيرًا، لم أتشرف بلقائه". وتابع: "علاقتنا جيدة للغاية"، وعند سؤاله عن إمكانية لقائه، قال ترامب: "نعم، أود لقاءه، أود لقاء الجميع، ربما نلتقي في وقت ما حسب ما ستسير الأمور".
ترامب: أتواصل مع خصوم أمريكا من أجل أمن البلاد
ورحب ترامب، على نحو غير تقليدي، بالتواصل المباشر مع خصوم أمريكا الآخرين، مجادلًا بأن هذا النهج غير التقليدي يمكن أن يؤسس علاقات تجعل البلاد أكثر أمانًا. وتأتي هذه التصريحات في إطار استراتيجية ترامب التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار عبر الحوار المباشر.



