يسود هدوء حذر صباح اليوم الثلاثاء في جنوب لبنان، بعد ليلة شهدت قصفاً مدفعياً إسرائيلياً مكثفاً وغارات جوية استهدفت عدة بلدات وقرى في المنطقة. وأفاد مراسلنا بأن الأوضاع تبدو مستقرة نسبياً مع ساعات الفجر الأولى، دون تسجيل أي تحركات استثنائية للقوات الإسرائيلية على الحدود.
تفاصيل القصف الليلي
شنت المدفعية الإسرائيلية خلال الليلة الماضية قصفاً مركزاً على أطراف بلدات يارون وطيرحرفا والضهيرة، بالإضافة إلى غارات جوية استهدفت مواقع في قضاءي صور وبنت جبيل. وأدى القصف إلى أضرار مادية في بعض المنازل والممتلكات الزراعية، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن.
ردود فعل محلية
أعربت مصادر محلية في جنوب لبنان عن قلقها من التصعيد العسكري الأخير، داعية إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى مواجهة واسعة. وفي السياق، أكدت قوات اليونيفيل أنها على اتصال مع الجانبين للحفاظ على الاستقرار، محذرة من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
الموقف الإسرائيلي
من جهتها، لم تصدر السلطات الإسرائيلية بياناً رسمياً حول أسباب القصف الليلي، لكن مصادر عسكرية إسرائيلية قالت إن القصف جاء رداً على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه المستوطنات الشمالية. وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي تطورات.
تحذيرات دولية
في غضون ذلك، دعت الأمم المتحدة وعدد من الدول الغربية إلى خفض التصعيد في جنوب لبنان، محذرة من أن استمرار الاشتباكات قد يقوض جهود السلام في المنطقة. وشددت على ضرورة احترام القرارات الدولية ذات الصلة، خاصة القرار 1701.
ويترقب سكان جنوب لبنان تطورات الساعات القادمة، في ظل حالة من الترقب والحذر الشديدين، وسط دعوات محلية ودولية لعدم توسيع رقعة الاشتباكات.



