قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الخميس، إنه لا فرق في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا بين الرئيس دونالد ترامب وسلفه جو بايدن. وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم: إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا تُثبت عدم وجود فروق في جوهر النهجين الأمريكي والأوروبي تجاه تسوية النزاع في أوكرانيا، إضافة إلى انتقال تبني الحرب من إدارة بايدن إلى إدارة ترامب.
وجاء ذلك تعليقًا على تصريحات لروبيو أكد فيها أنه لا يمكن اعتبار واشنطن وسيطًا محايدًا في عملية التسوية السلمية؛ لأن بلاده تقف بشكل واضح إلى جانب كييف. وتابع لافروف: "بالنسبة إلى ما قاله روبيو، ولدي علاقة عمل معه، لقد ناقشنا الوضع الأوكراني قبل أسبوعين، ومع الأخذ في الاعتبار ما قاله عن دعم أوكرانيا فلا يوجد فرق جوهري في نهجي الولايات المتحدة وأوروبا".
واستطرد: "ما قاله ماركو روبيو في الكونغرس حول دور الولايات المتحدة ليس كوسيط، بل كدولة تدعم أوكرانيا، يثبت أن حرب بايدن هذه أصبحت بالفعل حرب ترامب". وأشار لافروف إلى أن "السياسة الخارجية للولايات المتحدة بطبيعة الحال أكثر إيجابية بكثير من أوروبا، حيث دعت واشنطن مرارًا إلى الحوار مع موسكو منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة".
وأضاف أن "الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب توصلا إلى تفاهمات في قمة ألاسكا العام الماضي حول كيفية المضي قدمًا نحو تسوية الصراع الأوكراني". وقال لافروف: "أوروبا بالنسبة لي في حالتها الراهنة وتحت قيادة هذه النخب، أصبحت شريحة معزولة عن الدبلوماسية العالمية، بالأساس، هناك أصوات تُسمع".



