أفادت القناة 12 العبرية، مساء اليوم الخميس، بانعقاد المجلس الوزاري المصغر للتصديق على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك في خطوة تهدف إلى إنهاء الاشتباكات المستمرة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
جيش الاحتلال يؤكد مواصلة العمليات
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، أن قوات الاحتلال تحافظ على حالة تأهب متعددة الجبهات، وأنها مستعدة لمواجهة التهديدات من مختلف أنحاء المنطقة، مع التركيز بشكل أساسي على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وقال زامير خلال اجتماع تقييمي مشترك في المنطقة الشمالية: "لدينا هدف مشترك: حماية سكان الشمال، وإرساء سلام وأمن دائمين. ونحن نعمل معًا، جنبًا إلى جنب، لتحقيق هذا الهدف".
ادعاءات حول إضعاف حزب الله
وزعم إيال زامير أن "غالبية قوات الجيش الإسرائيلي وقدراته منتشرة في الجبهة الشمالية. ففي هذا الأسبوع فقط، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات في منطقة قلعة شقيف، حيث فككت بنية تحتية هامة وحيوية تابعة لحزب الله، بنيت على مدى سنوات عديدة".
وأضاف زامير أن العمل العسكري الإسرائيلي أضعف إيران ووكلاءها إلى "درجة غير مسبوقة"، مشيرًا إلى أن العملية ألحقت ضررًا كبيرًا بحزب الله أيضًا. وتابع: "لقد تحركنا بسرعة وحسم للقضاء على خطر عمليات التسلل والهجمات المضادة للدبابات على التجمعات السكنية الشمالية، هذه هي سياستنا - لا مجال للتراجع أو الاحتواء. نتحرك بمبادرة وحزم دفاعي ضد كل تهديد ناشئ".
التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار
وأعلنت الولايات المتحدة عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، يتضمن عددًا من البنود والقيود التي تستهدف أساسًا حزب الله. وتمثلت أبرز بنود الاتفاق المعلن عنها، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن آخر اجتماع ثلاثي رفيع المستوى، بالتوافق على الإسراع في إنشاء مناطق أمنية تسمى "المناطق التجريبية".



