جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد وحدة الهندسة بحزب الله
اغتيال قائد وحدة الهندسة بحزب الله

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، اغتيال قائد وحدة الهندسة في حزب الله خلال هجوم نفذه الأسبوع الماضي. وأفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل بأن جيش الاحتلال أكد تنفيذ العملية التي استهدفت قيادياً بارزاً في الحزب اللبناني.

تفاصيل العملية العسكرية

وأضاف جيش الاحتلال أن سلاح الجو دمر منصة إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد الحزب. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد مستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

تحليل الخبير العسكري

قال الدكتور فادي الأحمر، الباحث المتخصص في جيوسياسية الشرق الأوسط، إن المعطيات الميدانية والسياسية الحالية لا توحي بإمكانية أن تؤدي جولة المفاوضات الراهنة إلى إنهاء التصعيد أو التوصل إلى وقف فعلي لإطلاق النار. وأشار إلى أن ردود الفعل الصادرة عن أطراف الصراع جاءت سريعة وحادة تجاه الوثيقة المطروحة، والتي لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تمثل اتفاقاً أو إعلان نوايا أو مجرد إطار أولي للتفاهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف الأحمر، خلال تصريحات له مع قناة القاهرة الإخبارية، أن الجانب الإسرائيلي لم يُظهر حتى الآن مؤشرات عملية على التهدئة، لافتاً إلى أن المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على وقف إطلاق النار، فيما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية. وأوضح أن دعوات إخلاء قرى في جنوب لبنان واستمرار الغارات والقصف يؤكدان أن وتيرة التصعيد لا تزال قائمة، وهو ما يضعف فرص نجاح أي مسار تفاوضي في الوقت الراهن.

الموقف الإيراني وحزب الله

وأكد الباحث المتخصص في جيوسياسية الشرق الأوسط أن الموقف الإيراني جاء رافضاً للوثيقة المطروحة، مستشهداً بتصريحات قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، الذي شدد على ضرورة انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تتمركز فيها قبل الثاني من آذار. كما أشار إلى أن موقف حزب الله لم يكن بعيداً عن هذا الاتجاه، حيث أكد أمين عام الحزب أن الحديث عن وقف لإطلاق النار يبقى غير مطروح طالما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القرى والمناطق اللبنانية.

تحذيرات من تصعيد إضافي

وأشار الأحمر إلى أن الخطاب الصادر عن حزب الله تضمن لهجة تصعيدية تجاه السلطة اللبنانية والحكومة، محذراً من أن المشهد الحالي يعكس واقعاً معقداً وصعباً قد يقود إلى مزيد من التوتر بدلاً من التهدئة. وأضاف أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اتصالات أجريت مع حزب الله بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار لم تنعكس حتى الآن على الأرض، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتباعد مواقف الأطراف المعنية، ما يجعل فرص الوصول إلى تسوية قريبة محدودة في المرحلة الحالية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي