أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن الوكالة تتواصل بشكل منفصل مع كل من الولايات المتحدة وإيران، في مسعى للتوصل إلى حل دبلوماسي ينهي النزاع العسكري بين البلدين. جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
جروسي: نقترب من حل الحرب
وقال جروسي: "نقترب من التوصل إلى حل للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وعلى إيران القيام بما يتعين عليها القيام به". وأضاف أن إيران ملزمة قانونياً بإبلاغ الوكالة بجميع أنشطتها النووية مهما كانت الظروف، مشدداً على أن الحل بين واشنطن وطهران يجب أن يكون دبلوماسياً.
دور الوكالة في مراقبة الأنشطة النووية
وأكد جروسي أن دور الوكالة مهم في مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية، قائلاً: "ما نشهده حالياً فرصة لإعادة العمل". وأشار إلى أن عودة نشاط الوكالة إلى إيران تمثل مطلباً أساسياً لتقييم الوضع فنياً بدقة، مضيفاً: "نفترض بقاء اليورانيوم المخصب الإيراني في موقعه المستهدف بهجمات يونيو الماضي".
خلفية التصريحات
تأتي تصريحات جروسي في أعقاب مرحلة جديدة من الاتصالات السياسية والفنية التي أعقبت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال يونيو 2026. وشهدت تلك المواجهة استهداف منشآت نووية إيرانية وهجمات متبادلة رفعت مستوى القلق الدولي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني وإمكانية انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.
جهود الوكالة لاستعادة دورها الرقابي
خلال الأسابيع الماضية، كثفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية جهودها لاستعادة دورها الرقابي داخل إيران بعد تعطل جزء من عمليات التفتيش والمتابعة الفنية نتيجة الحرب. وكان جروسي قد شدد في أكثر من مناسبة على أن عودة مفتشي الوكالة إلى المواقع النووية الإيرانية تمثل أولوية قصوى لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية ومتابعة أوضاع المواد النووية الموجودة فيها.



