أكد المحلل السياسي طارق البرديسي أن السياسات الإسرائيلية باتت واضحة وجلية، مشيرًا إلى أنها تعتمد بشكل أساسي على المراوغة والالتفاف بهدف تحقيق مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية والعربية.
دوائر صراع أوسع
وأضاف البرديسي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه السياسات تتكرر في عدة ساحات، منها غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، وترتبط بمشروع توسعي تسعى من خلاله إسرائيل إلى فرض واقع جديد على الأرض. وأوضح أن ما بدأ في غزة تحول تدريجيًا إلى دوائر صراع أوسع شملت الضفة الغربية وسوريا ولبنان ومناطق أخرى، مما يعكس اتساعًا في نطاق التوترات الإقليمية.
تحذيرات إقليمية
وتابع البرديسي: «هناك تحذيرات مبكرة من هذا التمدد، وهناك دعوات إقليمية إلى الحذر من تدحرج الأوضاع واتساع رقعة الصراع». وشدد على أن المجتمع الدولي والعربي مطالب بالتحرك لوقف هذا التمدد الخطير.
ملف التهجير
وفيما يتعلق بملف التهجير، قال البرديسي إن التحذيرات العربية من هذا الملف تعكس حالة قلق متزايدة، كما أن تطور الأحداث المتسارع يجعل من هذه المخاوف أكثر إلحاحًا. وأشار إلى أن إسرائيل تسعى عبر سياساتها إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا من أراضيهم، مما يهدد الاستقرار الإقليمي.
يذكر أن التوترات في جنوب لبنان وغزة والضفة الغربية تشهد تصعيدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة واسعة النطاق.



