أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن موافقتها على صفقة بيع محتملة لمنصات أنظمة مضادة للطائرات بدون طيار إلى الكويت، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للكويت في مواجهة التهديدات الجوية المتنامية.
تفاصيل الصفقة
تتضمن الصفقة التي تقدر قيمتها بنحو 300 مليون دولار أمريكي، توفير منصات أنظمة مضادة للمسيرات من طراز "C-UAS"، بالإضافة إلى مجموعة شاملة من المعدات والخدمات المساندة. وتشمل هذه الخدمات التدريب الفني والدعم اللوجستي، مما سيساعد القوات الكويتية على تشغيل وصيانة هذه الأنظمة بكفاءة.
أهداف الصفقة
تهدف الصفقة إلى تعزيز قدرة الكويت على مواجهة التهديدات التي تشكلها الطائرات بدون طيار غير المأهولة، والتي أصبحت تستخدم بشكل متزايد في النزاعات الإقليمية. كما تسعى إلى دعم أمن الكويت واستقرارها في منطقة تشهد توترات متصاعدة.
الموقف الأمريكي
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الصفقة ستسهم في دعم أمن حليف رئيسي في منطقة الخليج، دون التأثير على التوازن العسكري في المنطقة. وأوضحت أن البيع المحتمل يخضع لموافقة الكونغرس الأمريكي، الذي لديه فترة 30 يوماً للاعتراض على الصفقة.
الخلفية
تأتي هذه الموافقة في إطار التعاون العسكري الوثيق بين الولايات المتحدة والكويت، حيث تعتبر الكويت شريكاً استراتيجياً في المنطقة. وقد سبق للولايات المتحدة أن وافقت على صفقات أسلحة مماثلة لدول خليجية أخرى، في إطار استراتيجية واشنطن لتعزيز قدرات حلفائها الدفاعية.
وتعد الطائرات بدون طيار من أبرز التهديدات الحديثة التي تواجهها القوات العسكرية، حيث تستخدم في عمليات الاستطلاع والهجوم. وتأتي هذه الصفقة ضمن جهود الكويت لتحديث قدراتها الدفاعية لمواجهة هذه التهديدات.



