الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية بعد 7 سنوات لتعزيز العلاقات
زيارة تاريخية لشي جين بينغ إلى كوريا الشمالية

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيجري زيارة دولة إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، في إطار جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ أن الزيارة ستشهد تبادل وجهات النظر بين الزعيمين حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

زيارة رسمية بدعوة من كيم جونغ أون

أوضحت الخارجية الصينية أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حيث من المقرر أن تستضيف بيونغ يانغ اللقاء خلال الفترة من 8 إلى 9 يونيو الجاري. وتُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لشي جين بينغ إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات، في خطوة تعكس أهمية العلاقات بين الجانبين في المرحلة الحالية.

الذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة بين البلدين

تأتي الزيارة بالتزامن مع الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الشمالية، ما يمنحها بعداً تاريخياً ورمزياً خاصاً. وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية أن البلدين سيستغلان هذه الزيارة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يتماشى مع "روح العصر"، بهدف دفع التعاون المشترك وتحسين رفاهية الشعبين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بكين: تعزيز التعاون ودعم الاستقرار الإقليمي

أضافت ماو نينغ أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أمس الجمعة بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو، في أول زيارة له إلى البلاد منذ ما يقرب من سبع سنوات، في وقت تتطلع فيه بكين إلى تعزيز العلاقات مع بيونغ يانغ.

ويأتي هذا الإعلان عقب قمتين منفصلتين استضافهما شي في بكين الشهر الماضي، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان ترامب، الذي التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، قد صرح سابقاً بأنه منفتح على لقاء الزعيم الكوري الشمالي مجدداً.

وحل كيم ضيفاً في عرض عسكري ضخم أقيم في بكين في سبتمبر الماضي، وسافر إلى العاصمة الصينية على متن قطاره الأخضر المصفح المميز. وتسعى بكين إلى إعادة بيونغ يانغ إلى فلكها بعد تجميد التبادلات بينهما خلال جائحة كوفيد-19، وفي ظل تعزيز الزعيم الكوري الشمالي علاقاته مع موسكو من خلال إرسال قوات وأسلحة لدعم العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي