تدرس الإدارة الأمريكية حالياً إمكانية استخدام أصول إيرانية مجمدة لتعويض الأضرار الناجمة عن الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين في منطقة الخليج. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتعويض المتضررين من هذه الهجمات، والتي استهدفت منشآت نفطية ومدنية في السعودية والإمارات.
تفاصيل الخطة الأمريكية
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الإدارة الأمريكية تبحث عن آليات قانونية لتحويل جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة إلى صندوق تعويضات لضحايا الهجمات. ويقدر حجم هذه الأصول بنحو مليارات الدولارات، والتي تم تجميدها بموجب عقوبات أمريكية على طهران.
الجدل القانوني
وتثير هذه الخطوة جدلاً واسعاً بين القانونيين، حيث يرى البعض أن استخدام الأصول الإيرانية بهذه الطريقة قد يخالف القانون الدولي، خاصة أن إيران ليست طرفاً مباشراً في الهجمات. بينما يرى آخرون أن دعم إيران للحوثيين يجعلها مسؤولة عن الأضرار.
ردود فعل سياسية
من جانبها، حذرت طهران من أن أي خطوة من هذا القبيل ستعتبر عدواناً اقتصادياً، وهددت باتخاذ إجراءات انتقامية. كما أبدت دول خليجية ترحيباً حذراً بالفكرة، مع تأكيدها على ضرورة احترام السيادة الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، حيث يواصل الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة على الأراضي السعودية والإماراتية، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.



