كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن هوية منفذي عملية إطلاق النار التي وقعت في مستوطنة كوخاف يائير، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وأفادت التقارير بأن المنفذين هما شابان من عرب الداخل، ويحملان الهوية الإسرائيلية، مما أثار موجة من التساؤلات حول دوافع الهجوم وخلفيته.
تفاصيل العملية
أفادت مصادر إعلامية عبرية أن العملية نفذت في ساعات الصباح الأولى، حيث أطلق المنفذان النار على عدد من المستوطنين في محيط المستوطنة، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين. وتمكنت قوات الأمن الإسرائيلية من تحييد أحد المنفذين، بينما لاذ الآخر بالفرار قبل أن يتم القبض عليه لاحقًا.
هوية المنفذين
أكدت التحقيقات الأولية أن المنفذين هما شابان من بلدة في منطقة المثلث الشمالي، ويبلغان من العمر 20 و22 عامًا. وكانا يحملان هويات إسرائيلية، مما يجعلهما من عرب الداخل الذين يتمتعون بحقوق المواطنة الإسرائيلية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن.
ردود فعل إسرائيلية
أثارت العملية ردود فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية، حيث دعا سياسيون إلى تشديد الإجراءات الأمنية في المستوطنات، وشن حملات أمنية واسعة في البلدات العربية. كما طالب البعض بمراجعة سياسات التعامل مع عرب الداخل، معتبرين أن الحادثة تكشف عن تصاعد التوترات.
تحقيقات مستمرة
تواصل الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك تحقيقاتهما لمعرفة ما إذا كان للمنفذين ارتباطات بأي تنظيمات فلسطينية أو إقليمية، أو إذا كانا يعملان بشكل فردي. كما يتم التحقيق في مصدر الأسلحة المستخدمة في الهجوم.
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة تصاعدًا في التوترات الأمنية، خاصة في الضفة الغربية والقدس، مما ينذر بموجة جديدة من العنف قد تطال مناطق أخرى.



