أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تمر بمرحلة خطيرة من التصعيد وعدم الحسم، وسط مخاوف من عواقب وخيمة.
تصعيد خطير بين واشنطن وطهران
وأوضح تركي، في تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن العمليات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، وردود إيران التي طالت منشآت مدنية في بعض دول الخليج، تؤكد أن الوضع يتجه نحو عواقب وخيمة، رغم التصريحات الأمريكية المتفائلة بشأن قرب التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
قضايا جوهرية عالقة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هناك عددًا من القضايا الجوهرية التي لم يتم الاتفاق عليها بعد، وتشكل العقبة الحقيقية في مسار الأحداث، وأهمها ملف تخصيب اليورانيوم، ومسألة اليورانيوم المخصب، وفتح المضائق أمام الملاحة البحرية دون قيود.
وأضاف أن إيران طرحت مجموعة من القضايا الثانوية التي تستخدمها لزيادة الضغط، مثل التعويضات الإيرانية، وفك الحظر عن الأموال المجمدة، وبعض المسائل المتعلقة بالساحات الإقليمية.
لبنان ورقة ضغط إيرانية
وشدد تركي على أن إيران ما تزال تصر على استخدام لبنان كورقة ضغط حقيقية في المعادلة، وذلك لتأمين مكاسب لها على صعيد علاقاتها مع وكلائها في المنطقة. وأوضح أن الولايات المتحدة حاولت منذ بداية المسار التفاوضي فصل ملف لبنان عن المفاوضات الإيرانية الأمريكية، لكن إيران تستمر في الربط بينهما لتعزيز موقفها التفاوضي واستمرار الضغط في الساحات الإقليمية.
يذكر أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يتصاعد بشكل ملحوظ، وسط فشل الجولات التفاوضية في تحقيق تقدم ملموس، مما يثير مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية في المنطقة.



