أبو شمسية: شرطة الاحتلال حولت موقع حادث إطلاق النار إلى ثكنة عسكرية
أبو شمسية: شرطة الاحتلال حولت موقع الحادث لثكنة عسكرية

أكد الناشط المقدسي البارز، أبو شمسية، أن قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي قامت بتحويل موقع حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية مكتملة التجهيزات. وأوضح في تصريح له أن هذا الإجراء يأتي في إطار سياسة التصعيد العسكري والأمني التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مواجهة المواطنين الفلسطينيين.

تفاصيل الحادث

وأشار أبو شمسية إلى أن الحادث بدأ بإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين استهدفوا دورية للشرطة الإسرائيلية في أحد الأحياء المقدسية، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الجنود. وبعد الحادث، هرعت تعزيزات كبيرة من جيش الاحتلال والشرطة إلى المكان، وتم إغلاق المنطقة بالكامل ومنع الدخول إليها أو الخروج منها.

تحويل الموقع إلى ثكنة

وأضاف الناشط أن شرطة الاحتلال حولت الموقع إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، حيث نصبت حواجز حديدية وأقامت نقاط تفتيش إضافية، وانتشرت القناصة فوق أسطح المباني المجاورة. هذا الإجراء يهدف، وفق رأيه، إلى بث الرعب في صفوف السكان المحليين وفرض حالة من الطوارئ الأمنية الدائمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما لفت أبو شمسية إلى أن هذه السياسة ليست جديدة، بل هي جزء من استراتيجية الاحتلال الرامية إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين في القدس، خاصة بعد العمليات الفدائية التي زادت وتيرتها مؤخرًا. ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تهدد حياة المدنيين وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.

ردود فعل فلسطينية

من جهتها، أدانت الفصائل الفلسطينية هذه الإجراءات واعتبرتها تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع. وأكدت أن تحويل الأحياء السكنية إلى ثكنات عسكرية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولحقوق الإنسان. وأهابت بالمواطنين التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزازات الإسرائيلية، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومقدساته.

يذكر أن مدينة القدس تشهد منذ أشهر حالة من التوتر الأمني المتصاعد، خاصة في المناطق المقدسية، على خلفية الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وتهجير السكان من منازلهم لصالح المستوطنين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي