أفادت مصادر محلية فلسطينية، اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت نقطة تابعة للشرطة الفلسطينية في منطقة مواصي خان يونس، الواقعة جنوب قطاع غزة. وأسفر القصف عن إصابة عدد من عناصر الشرطة، بالإضافة إلى تدمير الموقع بشكل كامل.
تفاصيل الاستهداف
ذكرت المصادر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة جوية على النقطة الأمنية، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان. وهرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، وسط حالة من الاستنفار في صفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
ردود فعل فلسطينية
أدان المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة هذا الاستهداف، معتبراً إياه تصعيداً خطيراً من قبل الاحتلال. وقال إن استهداف نقاط الشرطة المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات.
من جهتها، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان، مؤكدة أن استهداف رجال الشرطة لن يمر دون رد.
الوضع الإنساني
تعيش منطقة مواصي خان يونس أوضاعاً إنسانية صعبة، حيث تفتقر إلى الخدمات الأساسية، وتتعرض بشكل متكرر لاستهدافات الاحتلال. وقد تسبب القصف الأخير في حالة من الرعب بين السكان، خاصة مع تصاعد حدة التوتر في المنطقة.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال نقاطاً أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية في غزة، حيث سبق أن استهدف مراكز للشرطة والأمن في مناطق متفرقة من القطاع، مما أدى إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية كبيرة.



