دعت المملكة المتحدة، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، كلًا من إيران وإسرائيل إلى ضبط النفس وتهدئة التوترات المتصاعدة بينهما، مع التأكيد على أهمية استمرار المفاوضات الدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الخلافات القائمة.
موقف بريطاني حيال التصعيد
أعربت لندن عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في المنطقة، والتي شهدت تبادلًا للاتهامات والتهديدات بين طهران وتل أبيب. وشددت على أن أي تصعيد عسكري سيكون له عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
دعوة للحوار والتهدئة
أكدت الخارجية البريطانية أن الحوار هو السبيل الوحيد لبناء الثقة المتبادلة، وحثت الجانبين على الامتناع عن أي إجراءات استفزازية. كما دعت المجتمع الدولي إلى دعم جهود الوساطة الرامية إلى خفض التوتر.
تأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الإسرائيلية توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة شاملة. وتواصل بريطانيا التنسيق مع شركائها الأوروبيين والأمريكيين لاحتواء الموقف.
أهمية الاستقرار الإقليمي
أشار البيان إلى أن استقرار المنطقة يهم الجميع، وأن التصعيد الحالي يهدد الجهود الدولية لمواجهة التحديات المشتركة، كالإرهاب والتغير المناخي. ودعت بريطانيا إلى تغليب لغة العقل والحكمة.



