أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الإثنين، أن طهران تمكنت من كسر ما وصفه بمعادلة وقف إطلاق النار الشكلية التي لم تُحترم على أرض الواقع. جاء ذلك في منشور له على منصة إكس، حيث اتهم الأطراف الأخرى بانتهاك التهدئة بشكل متكرر، مما دفع إيران إلى الرد.
استمرار الرد الإيراني بشرط
وأوضح قاليباف أن الرد الإيراني سيبقى مستمراً طالما لم تتوفر نية جدية من الأطراف الأخرى لخفض التصعيد وبناء الثقة. وأشار إلى أن طهران لن تتوقف عن الرد ما لم تُظهر الأطراف الأخرى إرادة حقيقية لتحقيق الاستقرار.
إعلان وقف العمليات العسكرية
في سياق متصل، أعلنت قيادة خاتم الأنبياء العسكرية الإيرانية وقف العمليات العسكرية الأخيرة، وذلك بعد موجة من التصعيد المتبادل مع إسرائيل أثارت مخاوف من انهيار التفاهمات غير المعلنة. وأكدت القيادة في بيانها أنه في حال استمرار الاعتداءات، خصوصاً في جنوب لبنان، سيكون الرد الإيراني أشد قوة.
موقف الرئيس الإيراني
من جانبه، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده تدافع بقوة عن حقوق شعبها ولن تتراجع أمام أي تهديدات. وأضاف أن إيران لم تترك الميدان العسكري ولم تترك طاولة المفاوضات، في إشارة إلى استمرار الخيارات الدبلوماسية والعسكرية.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات مستمرة بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. وتواصل طهران تأكيد جاهزيتها للرد على أي خرق لوقف إطلاق النار، مع الإبقاء على خيار المفاوضات مفتوحاً.



