أكد فراس العجارمة، رئيس لجنة فلسطين بالبرلمان الأردني سابقًا، أن مصر تلعب دورًا محوريًا في الإقليم لا يمكن إنكاره، مشيرًا إلى أنها منذ بداية الأزمة كانت تسعى لوقف شلال الدم الفلسطيني والمجازر التي ارتكبتها دولة الاحتلال.
دور مصر في الأزمة الفلسطينية
وأضاف العجارمة، في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجهود المصرية، إلى جانب قطر وتركيا، تهدف إلى الدفع نحو إعادة الحياة إلى قطاع غزة وإغاثة السكان المنكوبين الذين ما زالوا في الخيام، بالإضافة إلى تسهيل دخول المساعدات الطبية والغذائية والإيوائية عبر المعابر.
التعنت الإسرائيلي يعرقل الجهود
وأوضح العجارمة أن هذه الجهود تصطدم بالتعنت الإسرائيلي، مؤكدًا أن إسرائيل تريد الحصول على كل شيء دون تقديم أي تنازلات، وأنها تركز حاليًا على مطلب نزع سلاح المقاومة في سياق المفاوضات الجارية.
وبيّن أن المقاومة الفلسطينية لم تُبدِ تحفظًا على هذا الطرح أو على إدارة القطاع من قبل لجنة تكنوقراط، إلا أن إسرائيل تواصل خرق التفاهمات، بما في ذلك منع دخول المساعدات واستهداف البنية التحتية الصحية واغتيال قيادات في المقاومة، بالإضافة إلى السيطرة على أجزاء واسعة من قطاع غزة.
إعادة فتح المعابر تحت إدارة جديدة
وأشار رئيس لجنة فلسطين بالبرلمان الأردني سابقًا إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو يتحدث عن سيطرة تصل إلى 60% من أراضي قطاع غزة مع طموح لزيادتها إلى 70%، بينما تطالب حركة حماس بضمانات تشمل انسحابًا إسرائيليًا من القطاع، وإعادة فتح المعابر تحت إدارة جديدة، ودمج الحركة في إدارة غزة بعد التخلي عن السلاح ضمن إطار سياسي داخل القطاع.



