نتنياهو يبلغ وزراءه بالاستعداد لعدة جولات تصعيدية ضد إيران
نتنياهو يبلغ وزراءه بالاستعداد لتصعيد ضد إيران

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف الهجوم على إيران خلال اتصال هاتفي، في وقت كانت المقاتلات الإسرائيلية في حالة استعداد لتنفيذ ضربات جوية.

طلب أمريكي بوقف التصعيد الإسرائيلي ضد إيران

وبحسب القناة، جاء طلب ترامب في لحظة حساسة، وسط جهوزية عسكرية إسرائيلية لشن هجمات إضافية، ضمن موجة التصعيد المتبادل مع إيران خلال الساعات الأخيرة. وأشارت المصادر إلى أن الاتصال الهاتفي كان محاولة لاحتواء الموقف ومنع تطوره إلى مواجهة شاملة.

إسرائيل: احتمال عودة التصعيد

وفي سياق متصل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصدر أن نتنياهو أبلغ وزراءه بأن إسرائيل قد تعود إلى تنفيذ "عدة جولات تصعيدية" مع إيران، ما يشير إلى أن التهدئة الحالية قد تكون مؤقتة. وأكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي يبقى في حالة تأهب قصوى لتنفيذ أي أوامر جديدة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، إنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، عدم الرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة، في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع في المنطقة.

تحركات ترامب لخفض وتيرة الردود العسكرية

وأوضح ترامب أنه حاول تقليص حجم الرد الإسرائيلي على إيران، مشيراً إلى أن عدة دول، وصفها بأنها "خمسة دول"، طلبت منه التدخل لوقف التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهة والضغط على نتنياهو. وأضاف ترامب أن هذه الدول تشمل شركاء إقليميين ودوليين رئيسيين.

تقدير ترامب بإمكانية التوصل لاتفاق مع إيران

وأضاف ترامب أنه يعتقد أن إيران ما تزال معنية بالتوقيع على اتفاق، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء الأزمة وإعادة المسار التفاوضي. وأكد أن هناك فرصة للتوصل إلى تسوية سلمية إذا تم ضبط النفس من جميع الأطراف.

تحذير لنتنياهو من اتساع الحرب

وأكد ترامب أنه حذر نتنياهو بأنه إذا حاول التصعيد في الحرب فسيبقى وحيداً أمام إيران، وأنه في حال استمرار الاعتداءات خصوصاً في جنوب لبنان سيكون ردنا أشد قوة. وأشار إلى أن واشنطن لن تتحمل عواقب حرب إقليمية واسعة قد تنجم عن أي خطوة متهورة.

إيران: لم نترك الميدان العسكري ولم نترك طاولة المفاوضات

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الإثنين: "ندافع بقوة عن حقوق شعبنا ولن نتراجع أمام أي تهديدات". وبحسب وكالات إخبارية، أضاف الرئيس الإيراني: "لم نترك الميدان العسكري ولم نترك طاولة المفاوضات". وأكد بزشكيان أن إيران مستعدة لأي سيناريو، سواء كان عسكرياً أو دبلوماسياً، وأنها سترد بحزم على أي عدوان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين إسرائيل وإيران، حيث شهدت الأيام الماضية تبادلاً للهجمات بين الجانبين، مما أثار مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة في الشرق الأوسط. وتواصل القوى الدولية جهودها لتهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.