قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، إن الموقف الحالي في منطقة الشرق الأوسط بالغ الحساسية، مشيراً إلى أن إيران ربطت قضية لبنان بملفها خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة.
استهداف الضاحية الجنوبية
وأضاف محمود، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت شكّلت خطاً أحمر بالنسبة لإيران، وهو ما دفعها إلى الانخراط في القتال بشكل مباشر.
ردود فعل إيرانية محتملة
وأوضح الخبير الاستراتيجي أن إيران قد تبدي قدراً من ضبط النفس تجاه التطورات الجارية في لبنان، إلا أنها ستهاجم إسرائيل مجدداً إذا عاودت القوات الإسرائيلية استهداف العاصمة بيروت. وأكد أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل هدفت إلى إيصال عدة رسائل، أبرزها أن طهران لا تزال حاضرة على طاولة الحوار، لكنها في الوقت ذاته مستعدة لتصعيد المواجهة إلى أي مستوى عسكري إذا اتجهت الأمور نحو ذلك.
الموقف الأمريكي
وأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا الطرفين، إيران وإسرائيل، إلى عدم تقويض مسار الحوار القائم. وأكد أن إيران تسعى بكل السبل إلى عدم فصل قضية لبنان عن التطورات الجارية، في حين أن إسرائيل لا تستطيع مهاجمة إيران من دون الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد في المنطقة، حيث تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت هجمات إسرائيلية متكررة، مما يثير مخاوف من اندلاع مواجهة شاملة بين إيران وإسرائيل على الأراضي اللبنانية.



