أكد العميد الركن أيمن الروسان، المحلل في الشؤون الدفاعية، أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس حالة من التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، إلا أن الجانب الإيراني يرى أن هذا الأمر لا يزال بعيد المنال. وأشار إلى استمرار وجود العديد من النقاط الخلافية التي تعرقل الوصول إلى تفاهم نهائي بين الطرفين.
ملف الأموال المجمدة يضيف تعقيدات جديدة
وأضاف الروسان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك مستجدًا جديدًا يتمثل في قضية الأموال الإيرانية المجمدة، حيث تحاول طهران ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني من أجل الحصول على أموالها المجمدة أو جزء منها. وتابع أن هذا الملف أسهم في إبعاد الطرفين عن القضايا الأساسية التي كانت محور الأزمة منذ بدايتها.
ملفات جديدة تبرز على الساحة
وأشار المحلل إلى أن الحرب اندلعت أساسًا بهدف الحد من البرنامج النووي الإيراني ومنع تخصيب اليورانيوم عالي النسبة، قبل أن تتحول إلى قضية أخرى مرتبطة بمضيق هرمز بعد سيطرة إيران عليه. ولفت إلى أن ملفات جديدة برزت على الساحة، من بينها الأموال المجمدة ورفع العقوبات، الأمر الذي زاد من حجم العقبات أمام التوصل إلى اتفاق.
ويذكر أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد تعثرًا مستمرًا بسبب تمسك كل طرف بمواقفه، وسط جهود دولية لإحياء الاتفاق النووي السابق.



