أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، أن مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو قرار مسيس واستفزازي، مؤكدة أنها سترد عليه بحزم.
تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في تصريح له: إن مشروع القرار المذكور ليس له أي أساس قانوني أو فني، ويهدف فقط إلى الضغط على إيران واستفزازها. وأضاف أن إيران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار القانون، لكنها لن تقبل بأي إجراءات غير قانونية.
رد إيران على المشروع
وأكد كنعاني أن إيران سترد على هذا المشروع بشكل مناسب، مشيرا إلى أن طهران تمتلك القدرة على التعامل مع مثل هذه التحركات. وشدد على أن إيران مستعدة للتعاون البناء مع الوكالة، ولكن في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
يأتي هذا المشروع في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين إيران والغرب توترات متزايدة، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بتعزيز قدراتها النووية، بينما تؤكد طهران أن أنشطتها سلمية تماما.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت في تقارير سابقة عن عدم امتثال إيران لبعض التزاماتها بموجب اتفاقية حظر الانتشار النووي، مما دفع الدول الغربية للضغط من أجل إصدار قرارات جديدة ضدها.
من جهتها، اعتبرت إيران أن هذه التقارير غير دقيقة وتستند إلى معلومات مغلوطة، مؤكدة أنها تتعاون بشكل كامل مع الوكالة. وأشارت إلى أن أي قرارات مسيسة لن تؤثر على برنامجها النووي السلمي.
ويحظى مشروع القرار بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، بينما تعارضه روسيا والصين، اللتان تدعوان إلى حل دبلوماسي للأزمة.
وفي هذا السياق، دعا كنعاني المجتمع الدولي إلى عدم الانجرار وراء الضغوط الأمريكية، مشددا على أن الحوار البناء هو السبيل الوحيد لحل الخلافات.
يذكر أن إيران كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تطوير قدراتها النووية، مما أثار مخاوف دولية بشأن إمكانية امتلاكها أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.



