أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة «إكس»، أن القوات المسلحة الإيرانية «القوية» لن تترك أي هجوم أو تهديد دون رد، مشدداً على أن أي اعتداء على بلاده سيقابل برد مباشر وقوي. وجاء هذا التصريح في سياق تحذيري موجه للولايات المتحدة، التي اتهمها عراقجي بـ«الإخفاقات في ساحة المعركة» واختيارها اختبار ما وصفه بـ«إرادة إيران».
رسالة تحذيرية لأمريكا
ووجه عراقجي رسالة واضحة إلى القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، قائلاً: «غادروا منطقتنا إذا أردتم أن تكونوا في أمان»، في إشارة إلى الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. وأضاف أن إيران لن تتسامح مع أي تهديدات أو هجمات، وأن ردها سيكون فورياً وحاسماً.
تصعيد في اللهجة
يأتي هذا التصعيد في اللهجة الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة ولبنان، واتهامات متبادلة بين طهران وواشنطن بشأن دعم الجماعات المسلحة. وتعتبر هذه التصريحات بمثابة إنذار مباشر لأي تحرك عسكري محتمل ضد المصالح الإيرانية.
يذكر أن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تشهد توتراً مستمراً منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018، وتصاعد العقوبات الاقتصادية، مما دفع طهران إلى تعزيز قدراتها العسكرية وتهديدها بالرد على أي عدوان.



