أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أن دول الخليج تمتلك قوات مسلحة تتمتع بالكفاءة والجاهزية العالية للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشيدًا بقدرات هذه القوات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة.
اتهام لإيران بخرق القانون الدولي
وصف البديوي، خلال اجتماع المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي، إيران بأنها تخرق القانون الدولي والإنساني من خلال اعتداءاتها على دول الخليج، داعيًا إلى ضرورة وقف التصعيد في المنطقة والعودة إلى ضبط النفس.
التأكيد على وحدة أمن الخليج
وشدد الأمين العام على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، مؤكدًا أن أي تهديد يستهدف دولة خليجية يُعد تهديدًا لجميع الدول الأعضاء، مما يستوجب التضامن الكامل في الدفاع عن أمن المنطقة.
دعوة خليجية للحوار والدبلوماسية
وأشار البديوي إلى أن دول الخليج اختارت نهج ضبط النفس وتغليب الحكمة في التعامل مع التوترات الإقليمية، مؤكدًا أهمية العودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات القائمة وتجنب أي تصعيد عسكري.
تحذير من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
وفي سياق متصل، جدد الأمين العام التأكيد على أن أي إغلاق لمضيق هرمز لن ينعكس سلبًا على دول الخليج فقط، بل ستكون له تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي وحركة الطاقة الدولية، محذرًا من مغبة أي خطوات تهدد الملاحة في هذا الممر الحيوي.
وأعلنت مجموعة الهاكرز الإيرانية المسماة حنظلة فجر اليوم الأربعاء أنها قامت بنقل إحداثيات جميع القوات الأمريكية في الخليج إلى الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنهم قريبًا سيرحبون بالطائرات المسيّرة شاهد-136. وجاء هذا البيان في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات عسكرية ضد مواقع في إيران ردًا على إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي.
وكانت مناطق جنوبي إيران قد شهدت فجر الأربعاء سلسلة من الانفجارات العنيفة هزت مدن سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم التابعة لمحافظة هرمزجان، إثر الغارات الأمريكية الانتقامية. ونقلت تقارير محلية أن موقعًا تابعًا للقوات البحرية الإيرانية في سيريك تعرض لستة انفجارات على الأقل، بالتزامن مع دوي انفجارات متتالية في بندر عباس وقشم، وسط أنباء عن تحليق مكثف لطائرات مسيّرة وتصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لأهداف معادية في المنطقة.



